الأربعاء، 13 مايو 2015

المقدمة



 تبدأ قصة الحضارة الإسلامية على يد أشرف المرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) حينما أنزل الله على قلبه القرآن الكريم،  الدستور الخالد للإسلام والمسلمين، ليهتدي به البشر في كل زمان ومكان .
 { آلر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد } (سورة ابراهيم- أية ا)
 وقد تكفل الله بحفظه باعتباره المصدر الأول للتشريع في قوله تعالى :
" إنا نحن نزلنا الذكر  وإنا  له حافظون " (سورة الحجر- أية 9)

  فالإسلام على هذا الأساس: دين أولاً ، ودولة ثانياً ، إلى جانب كونه حضـارة وثقافة ورسالة إصلاحية تتمثل فيها ذرى العلوم والمعارف. ومحمد صلوات الله عليه، ما هو إلا رسول كريم، ومصلح كنير له رسالة سامية يراد له تنفيذها. وبطبيعة الحال لقيت هذه الرسالة معارضة كبيرة لأنها تريد من الإنسان ترك عاداته ومعتقداته التي يعتز بها والتي ورثها عن آبائه وأجداده. وحررت رسالة الإسلام الإنسان من عبادة غير الله سبحانه وتعالى، لأن في عبادة الإنسان غيره إلغاء لعقله وكيانه وتعطيلاً لطاقاته المادية والمعنوية، ورفعته على جميع المعتقدات بربطه بجسر روحي  ومادى  مع خالق الإنسان دون وسيط أو دخيل.



وهذا فيديو يتحدث عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ،ممتع أتمنى أن تشاهدوه لتوفر المعلومات والصور معاً وسيتم مناقشة هذا الفيلم فيما بعد معاً :) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق